تقرير : معالج Motorola X8

Motorola-X8-Mobile-Computing-System-640x404-600x378

معالج X8 حقًا؟ البعض اعتقد بأنه ثماني النواة (بسبب اسمه)، لكن الحقيقة بأن X8 ليس ثماني النواة، وليس (معالجًا) بالمعنى التقليدي للكلمة، بل هو عبارة عن (نظام مُعالجة) كما وصفته موتورولا لاحقًا. الشركة قامت بشرح المزيد من تفاصيل المعالج لموقع PCMag مما ساعد في إزالة الغموض حول حقيقة المعالج الجديد.

[sws_ui_icon ui_theme=”ui-smoothness” icon=”ui-icon-minus”] [/sws_ui_icon] حسنًا إذًا، ماهو معالج Motorola X8؟

معالج X8 هو عبارة عن “مجموعة من المعالجات” كما وصفته موتورولا، الجزء الرئيسي في هذه المجموعة هو معالج Qualcomm Snapdragon S4 Pro ثنائي النواة، مصحوبًا بمعالجي إشارة رقميين Digital Signal Processors أو ما يُعرف اختصارًا بـ DSP. ومعالج الإشارة الرقمي ليس معالجًا متكاملًا بالمعنى التقليدي، بل هو عبارة عن معالج مُصغر مبني بمعمارية مخصصة لتنفيذ عمليات معينة. لهذا إن كنت تريد اعتبار X8 على أنه رُباعي النواة (معالج Snapdragon ثنائي النواة + شريحتي معالجة إشارة رقميين) ربما يمكنك ذلك، لكن لا أدري إن كان هذا دقيقًا بشكل كبير من الناحية التقنية البحتة. لكن من يهتم للتوصيف؟ المهم هو النتيجة، دعنا نرى ما الذي تقوله موتورولا حول المعالج.

يقول “إقبال أرشاد” نائب رئيس موتورولا للهندسة بأن الهدف من المعالج هو الانتقال من المعمارية التقليدية التي تعتمد على وحدة المعالجة المركزية، إلى (نظام المعالجة) هذا من أجل تحسين الأداء وتوفير البطارية وإجراء الحوسبة بطريقة ذكية.

نعود إلى أجزاء المعالج، أو نظام المعالجة هذا، في البداية قامت موتورولا كما قلنا باستخدام معالج Snapdragon S4 Pro بتردد 1.7 غيغاهرتز، لكنها أجرت عليه تعديلات برمجية لتحسين عمله على الهاتف، هذه التعديلات ليست على نظام #أندرويد بل على البنية البرمجية للمعالج نفسها Firmware لتحسين التخزين المؤقت Caching وتحسين عمل آلة Dalvik الافتراضية المسؤولة عن تشغيل تطبيقات #أندرويد، وتحسينات على نظام الملفات.

بالإضافة إلى معالج S4 Pro، وضعت موتورولا معالجي DSP، الأول خاص بما أطلقت عليه الشركة “الحوسبة السياقية”، وهو المسؤول عن التعامل مع مُستشعرات الهاتف والشاشة والتفاعل اللمسي، كما تعمل هذه الشريحة كالمعالج الرئيسي في الهاتف في وضعية الخمول، وهي المسؤولة عن إظهار الإشعارات على الشاشة (في ميزة Active Notifications). أما الشريحة الثانية فهي عبارة عن معالج “اللغة الطبيعية” وهو المسؤول عن التعامل مع الأوامر الصوتية (ميزة الأوامر الصوتية دائمة التشغيل) ومع إلغاء الضجيج وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالتفاعل مع الصوت.

موتورولا واثقة جدًا من هذا الابتكار الجديد، حيث قال “إقبال أرشاد” بأن موتورولا هي الشركة التي اخترعت الهاتف المحمول، وهي تمتلك 80 عامًا في مجال معالجات الإشارة الرقمية DSP. وأضاف “أرشاد” بأن المميز في هذه التقنية هو أنها مبنية بطريقة تفصل مابين الجزء المنطقي والجزء العتادي من هذا النظام، بمعنى أنه يمكن لهذا النظام أن يعمل بسهولة مع معالجات أخرى من Qualcomm أو غيرها.

وقال “أرشاد” أنه لولا تبنّي نظام المعالجة هذا والذي يتمثل بشكل خاص بالمعالج السياقي ومعالج اللغة الطبيعية، لاحتاج الأمر إلى بطاريتين إضافيتين كي يتمكن الهاتف من أداء عمله. ويقدم المعالج كذلك توفيرًا في البطارية  بنسبة 50 بالمئة مقارنةً بمنافسي الشركة لدى تشغيل الألعاب مع تقديم عدد أعلى من الإطارات الرسومية.

من الواضح أن موتورولا بذلت مافي وسعها لابتكار تقنية المُعالجة الجديدة هذه، ويبدو من الناحية النظرية أنها طورت أسلوب معالجة جديد يختلف عن الأسلوب التقليدي، وذلك في محاولة لتقديم المزيد من التفاعل مابين الهاتف والبيئة المحيطة به وأسلوب استخدامه. لكن هل سيلمس المستخدم النهائي هذا بشكل عملي؟ وهل سيتيح هذا للهاتف تقديم أداء متكامل ومتميز بالفعل من حيث القوة والتوفير في البطارية؟ من المبكر الإجابة على هذه الأسئلة قبل وصول الهاتف إلى الأسواق وتجربته عمليًا، لكن يبدو بأن غوغل وموتورولا جادتين فيما تقومان به وسننتظر كي نرى النتائج.

[PCMage]

التعليقات (1)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *