مايكروسوفت تطلب من إتش تي سي صناعة هاتف يعمل بنظامي أندرويد وويندوز فون

مايكروسوفت تطلب من إتش تي سي صناعة هاتف يعمل بنظامي أندرويد وويندوز فون

رغم مواردها العالية وخبرتها الكبيرة، ما زالت مايكروسوفت عاجزة عن رفع الحصة السوقية لنظام تشغيلها ويندوز فون 8 لأكثر من 3.7% من سوق الهواتف الذكية بحسب آخر الإحصائيات. لسبب ما، يحجم الجميع عن شراء هواتف “ويندوز فون” ويفضّلون الاتجاه إلى #أندرويد أو iOS.

لكن إن لم تستطع منافسة الكبار، فماذا تفعل؟ حاول أن تتلمس شيئًا من نجاحهم. هذه هي الاستراتيجية التي تفكر مايكروسوفت باتباعها على ما يبدو بحسب معلومات نشرها موقع Bloomberg الذي حصل على معلومات تفيد بأن رئيس قسم البرامج في مايكروسوفت “تيري ميرسون” سيتوجه إلى تايوان لمناقشة إتش تي سي حول فكرة تتيح للشركة تقديم هواتف تحمل كلًا من نظامي #أندرويد وويندوز فون بشكل ثنائي الإقلاع، بحيث يستطيع المستخدم استخدام النظامين والتبديل بينهما في نفس الهاتف.

وفي مقابل هذا عرضت مايكروسوفت على الشركة تخفيض أو إلغاء رسوم ترخيص استخدام ويندوز فون في هواتفها، وذلك بعد الأنباء التي ترددت بأن إتش تي سي قررت التوقف عن إنتاج هواتف ويندوز فون والتركيز على #أندرويد فقط.

كما أكدت مصادر أخرى [highlight]لموقع Android Central بأن إتش تي سي تدرس بالفعل التكاليف الهندسية لصناعة هاتف ثنائي الإقلاع بنظامي #أندرويد وويندوز فون. لكن حتى الآن فالفكرة ما زالت قيد النقاش بين الشركتين، وحتى لو صحت هذه الأخبار فهذا لا يعني بأن الشركتين ستتوصلا إلى اتفاق ملموس في النهاية[/highlight].

ومن غير المعروف كذلك ردة فعل غوغل على الفكرة في حال تم الاتفاق عليها بين الشركتين، لكن من غير المتوقع أن تعترض غوغل لأن سياسة #أندرويد المفتوحة لا تتعارض من حيث المبدأ مع مثل هذه الأفكار، كما أن الشركة لم تعارض قيام أسوس بطرح حاسب لوحي يعمل بنظامي #أندرويد وويندوز 8 مؤخرًا.

لكن من جهة أخرى، قد لا يكون توجه مايكروسوفت إلى إتش تي سي من أجل زيادة شعبية نظام “ويندوز فون 8″ هو فكرة ممتازة، حيث لا تمتلك الشركة بدورها حصة عالية في سوق #أندرويد مقارنةً بشركات مثل سامسونج وإل جي على سبيل المثال، لكنها ربما وبسبب مصاعبها المالية قد تكون الشركة الوحيدة التي تقبل عرض مايكروسوفت الذي من المحتمل أن يساهم في زيادة مبيعاتها، لهذا وجدت مايكروسوفت أنها الشريك الوحيد المحتمل في هذه الخطة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *